الاتحاد النرويجي يطالب بالتحقيق في جائزة السلام الممنوحة لترامب
03/06/2026 01:54
فجّر الاتحاد النرويجي لكرة القدم جدلاً جديداً داخل أروقة الكرة العالمية، بعدما طالب لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم بفتح تحقيق بشأن منح جائزة السلام للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول آلية منح الجائزة والمعايير التي استند إليها الاتحاد الدولي في اختيار الفائز بها في نسختها الأولى.
الجائزة التي أثارت الجدل وسلم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو جائزة السلام إلى ترامب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 الذي أقيم في ديسمبر الماضي، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة داخل الأوساط الرياضية والحقوقية.
ومنذ ذلك الحين، تواصلت الانتقادات بشأن هذه الخطوة، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية حول معايير الترشيح والاختيار الخاصة بالجائزة.
شكوى حقوقية سبقت التحرك النرويجي وتعود جذور القضية إلى شكوى تقدمت بها إحدى المنظمات الحقوقية الدولية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرة أن منح الجائزة قد يتعارض مع مبدأ الحياد الذي يفترض أن تلتزم به المؤسسات الرياضية الدولية.
وأشارت الشكوى إلى أن الخطوة أثارت تساؤلات حول العلاقة بين الرياضة والقضايا السياسية، وطالبت بمراجعة الإجراءات التي صاحبت منح الجائزة.
الاتحاد النرويجي يتحرك منفردًا وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم أن الاتحاد اتخذ قراره بالتواصل مع لجنة الأخلاقيات بشكل مستقل، مشيرة إلى أن اتحادات أخرى كانت على علم بإمكانية الانضمام إلى هذا التحرك إذا رغبت في ذلك.
وأضافت أن الهدف من الخطوة ليس خلق صدامات أو توترات داخل المنظومة الكروية الدولية، وإنما السعي للحصول على توضيحات وضمانات تتعلق بالشفافية والحياد.
تساؤلات حول العلاقة بين الرياضة والسياسة وأعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش المتجدد حول حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية والشخصيات السياسية، خاصة في ظل الدور المتزايد الذي تلعبه الأحداث الرياضية الكبرى على الساحة الدولية.
ويرى متابعون أن الجدل الحالي قد يدفع الاتحاد الدولي إلى تقديم مزيد من التوضيحات بشأن طبيعة الجائزة وآلية منحها مستقبلاً.
كأس العالم في قلب المشهد وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام عالمي واسع بالحدث المرتقب.
وفي الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على الاستعدادات الفنية والتنظيمية للبطولة، فرضت هذه القضية نفسها على المشهد الإعلامي، لتصبح واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية خلال الفترة الحالية.
ومع تصاعد الجدل، تتجه الأنظار نحو لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم لمعرفة موقفها من الطلب النرويجي وما إذا كانت ستفتح تحقيقاً رسمياً في القضية.
بوابة الوسط غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية وتعليقات القراء
بوابة جريدة الوسط»، بوابة إلكترونية ليبية مستقلة ملتزمة في أدائها المهني بالأنظمة الإعلامية السارية، وهدفها تقديم خدمة إعلامية مستنيرة ترتكز إلى الصدقية والدقة والحياد، واحترام الحرية الشخصية، وصولاً إلى أن تكون «صوت ليبيا الدولي