إلى متى سيصمت فيفا؟! .. هولندا في ورطة حقيقية قبل كأس العالم 2026 ودومفريس يجلب السخرية لريال مدريد أمام أوزباكستان

إلى متى سيصمت فيفا؟! .. هولندا في ورطة حقيقية قبل كأس العالم 2026 ودومفريس يجلب السخرية لريال مدريد أمام أوزباكستان

08/06/2026 21:45

ماذا حدث في ودية هولندا وأوزباكستان؟ انتصار صعب للمنتخب الهولندي يقلق جماهيره قبل كأس العالم 2026، فبعد الخسارة أمام الجزائر بهدف في الدقيقة 86 قبل أيام قليلة، حقق الطواحين يوم الإثنين، الفوز أمام أوزباكستان بثنائية مقابل هدف وحيد في الوقت القاتل، وديًا ضمن الاستعدادات للحدث العالمي. كتيبة المدرب رونالد كومان أحرزت هدفها الأول في الدقيقة 32 من عمر الشوط الأول بفضل ضربة جزاء، سددها كودي جاكبو بنجاح. واستقبل المنتخب الأوزباكي النقص العددي في صفوف هولندا بعد طرد البديل الذي نزل في الدقيقة 72 جوس تيل، بكارت أحمر مباشر تحصل عليه في الدقيقة 87، على إثر لمسة يد منعت انفرادًا صريحًا للخصم، لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 2+90 عن طريق إيجور سيرجييف من تسديدة قريبة من داخل منطقة الجزاء، سكنت شباك الحارس البديل مارك فليكين. الفوز جاء بفضل ضربة جزاء جديدة تحصل عليها المنتخب الهولندي في الدقيقة 8+90، سددها كودي جاكبو بنجاح. وفي السطور التالية نستعرض سويًا أبرز أحداث ودية المنتخب الهولندي ونظيره الأوزباكي.. الجميع كان يعلم أن كأس العالم 2026 سيكون مختلفًا كليًا عن كل النسخ السابقة، ليس فقط لمشاركة 48 منتخبًا، إنما للضغط الكبير الذي تضع البلد المستضيف الولايات المتحدة الأمريكية بعض المنتخبات تحته.. منتخب أوزباكستان أحد من عانوا من إجراءات التفتيش المشددة من قبل القوات الأمريكية قبل ودية هولندا الليلة، حيث أوقفت السلطات كافة أفراد البعثة أمام الاستاد المستضيف للمباراة، لخضوعهم للتفتيش الذاتي، مع تفتيش حقائب عن طريق كلاب الحراس. صحيح أننا شاهدنا مشاهد تفتيش ذاتية مشددة لبعض المنتخبات في المطارات بالتزامن مع الوصول للولايات المتحدة، لكن أن نرى هذا أمام استاد مستضيف لمباراة ودية فالأمر لم يعد مقبولًا. مشهد وقوف اللاعبين وأعضاء المنتخب الأوباكستاني أمام قوات الأمن الأمريكية قبل مباراة ودية، يضع الكثير من علامات الاستفهام على صمت الاتحاد الدولي "فيفا" برئاسة جياني إنفانتينو على المعاملة التي تتلقاها بعض المنتخبات في الولايات المتحدة! بعد ساعات من تلقي رونالد كومان؛ المدير الفني للمنتخب الهولندي، صدمة بإصابة المدافع يوريان تيمبر، واضطراره لاستبعاده من القائمة المشاركة في كأس العالم 2026، تلقى صدمة أكبر خلال ودية أوزباكستان.. تعرض حارس الطواحين الأساسي بارت فيربروخين للإصابة خلال ودية أوزباكستان، استدعت خروجه من الملعب، ونزول مارك فليكين بدلًا منه. فيربروخين أصيب خلال كرة مشتركة مع أحد لاعبي الخصم في الدقيقة 53، لكن تم علاجه على أرض الملعب واستكمل المباراة إلا أنه سقط من جديد في الدقيقة 64 ولم يستطع النهوض بعدها. وأصبحت مشاركة فيربروخين في مواجهة اليابان بالجولة الأولى من كأس العالم 2026 مهددة، وسط قلق كذلك من مستوى فليكين الذي لم ينجح في التعامل مع الاختبار الوحيد الذي تعرض له بعد نزوله بديلًا أمام أوزباكستان واستقبل هدف الخصم الوحيد. المباريات الودية هدفها تصحيح الأخطاء قبل كأس العالم 2026، لكن بالنسبة للمنتخب الهولندي فالأخطاء تتفاقم أكثر.. في ودية الجزائر قبل أيام قليلة، وصفنا الهجوم الهولندي بـ"الكارثي"، والليلة نؤكد أنه "ورطة حقيقية" بالنسبة للمدرب رونالد كومان إذا استمر الحال على ما هو عليه مع بداية الحدث العالمي. المشكلة ليست في خلق الفرص، فقد وصل الهولنديون بعدة انفرادات صريحة بالحارس الأوزباكي، لكن المشكلة في الإنهاء الكارثي للهجمات، حيث تسابق دونييل مالين وكريسينسيو سامرفيل على الإهدار، واشترك معهما الثنائي كودي جاكبو وتيجاني ريندرز، لكن الأول كان أسوأهم بشكل عام قياسًا على سهولة الفرص التي تحصل عليها. الجانب البدني السيئ للغاية في المباراة له مبرره، حيث أقيمت الودية ظهرًا في درجة حرارة عالية، لكن ماذا عن إهدار الانفرادات؟، حتى في أسوأ الظروف تُسجل الفرص التي تحصل عليها الهولنديون أمام أوزباكستان! إحقاقًا للحق لم يقدم أي من لاعبي هولندا الأداء المنتظر في المباراة، حيث ظهر الإجهاد على الوجوه مع مرور أول عشر دقائق في ظل درجات الحرارة المرتفعة. لكن تلك المباراة نالت أهمية خاصة بالنسبة لجمهور ريال مدريد لمتابعة ظهيرهم المحتمل في الموسم المقبل دينزل دومفريس، حيث أكدت كافة التقارير الصحفية اقتراب الملكي من حسم الصفقة مع إنتر الإيطالي. إن كان جمهور الميرينجي الحصول على لمحة من مستقبل دومفريس مع فريقهم من ودية أوزباكستان، فالإحباط سيد الموقف! صاحب الـ30 عامًا كان متقدمًا في غالبية أوقات المباراة في نصف ملعب أوزباكستان، في ظل ضعف هجوم الخصم، لكنه لم يقدم إضافة حقيقية، حيث خلق فرصتين فقط تقريبًا لزملائه، مع إهداره لفرصة أخرى بالإطاحة بالكرة فوق العارضة. حتى تمريرات دومفريس افتقدت للدقة في وسط ملعب المنتخب الآسيوي بنسبة نجاح 79% فقط، و86% بشكل عام. هذا المستوى وضع ريال مدريد في مرمى السخرية من قبل الجماهير، فكتب أحدهم على سبيل المثال لا الحصر: "دومفريس ضمن انتقاله (إلى ريال مدريد)، والآن فعّل وضعية الاختفاء داخل المستطيل الأخضر". فيما علق آخر: "ريال مدريد سيعجز عن مجاراة خصومه في وجود دومفريس". بالنظر لمستوى المنتخب الأوزباكي، الذي يقع في مجموعة البرتغال وكولومبيا والكونغو في كأس العالم 2026، فيبدو أن صاروخ ماديرا على موعد مع نتيجة تاريخية.. الأوزباك حاولوا تنظيم دفاعاتهم الليلة أمام هولندا وقد نجحوا أحيانًا، لكن الطواحين كانوا يصلون لمناطق الخطورة وبانفرادات صريحة بأقل مجهود دون مقاومة حقيقية من لاعبي الخصم. الأكيد أن قائد البرتغالي كريستيانو رونالدو لن يعاني كثيرًا أمام المنتخب الأوزباكي، لكن بشرط التخلص من الأفة التي عطلته كثيرًا مع النصر في الموسم المنقضي (2025-26).. "إهدار الفرص بكثرة" .. هذا كان شعار الدون في الموسم المنقضي مع العالمي، رغم تسجيله 30 هدفًا في 37 مباراة بمختلف البطولات، فهل يتخلص من هذه الأفة ويستغل ضعف أوزباكستان للاقتراب أكثر من حلم الألف هدف؟ سنرى!

مشاركة الخبر